أبي الخير الإشبيلي

241

عمدة الطبيب في معرفة النبات

حلوة كثيرة الماء يأكلها الناس زمن الربيع . وهذا النبات ذكره أبو حنيفة عن الأعراب « 3 » . 869 - ذرق آخر : هو الحندقوقا ، الواحدة ذرقة ، وهي الحباقا بلغة أهل الحيرة وهي التي تدعى عندنا طربيلة ، ضرب من النّفل ( في ن ) . 870 - ذرقا : هو القرقا ، وهو اليبروح ( في ق ) . 871 - ذرق الحمام : هو النبات المعروف بالقلنبينه ، نوع من الشّهترج ( في ك مع الكسابر ) . 872 - ذرّة : أبو حنيفة : هي الجاورس الهندي « 4 » ، وهو نوعان : صغير وكبير . فالكبير ورقه كورق القصب عرضا وطولا ، إلّا أنها ألين وأقصر وأغلظ وأشدّ ملاسة ، وخضرتها إلى الصّفرة ، وساقها معقّدة متباعدة العقد ، وفي داخلها شيء شبه القطن ، وهي قليلة التجويف ، تعلو نحو القامة ، في أعلاها سنبلة شبه سنابل القصب إلّا أنها أقصر وأكثف ، وفيها حبّ في قدر الشهدانج وشكله ، ولونها مائل إلى الفرفيرية ، ويسمّى سنبلها المطر وتبنها الحماط ، وتسمّى ( ي ) كنخروس ، ( عج ) بنيشه ( بر ) أنلي ، ( ع ) ذرة ، وتزرع كما يزرع الدّخن في زمن الربيع . والنوع الصغير مثل الموصوف إلّا أن ورقه أرقّ وأطول ، وفيها انحفار ، وسنابل هذا النوع بطول شبر ، منظمة من حبّ أصغر من الأول ، يلتوي بعضه ببعض ، ولونها إلى البياض ، ويعرف هذا النوع بالبنجّة ، ( بر ) آمزقور ، ( ع ) جاورس . وهذان النوعان إذا قليا وكمّد بهما البطن نفعا من المغص وغيره من الأوجاع ، وهما يعقلان البطن . 873 - ذروفينون : ذكره ( ج ) في 7 ، وهو نبات طبعه قريب من طبع الخشخاش واليبروح ، يسبت من أخذ منه يسيرا ويقتل من أكثر منه ، ولم يحلّ لنا بأكثر من . هذا . 874 - ذكر التّيس : هو الهليون ( في ه ) . 875 - ذكر الحمار : نوع من الفطر ( في ق ) .

--> ( 3 ) لم يرد في طبعة « لوين » من كتاب « النبات » وصف للذّرق يطابق ما وصفه به مؤلف « العمدة » والذي ورد في الطبعة المذكورة هو الذّرق الذي قال عنه أبو حنيفة إنه الحندقوقا والحباقا والحندقوق . . . ثم قال نقلا عن أبي زياد : « الذّرق يسمّى العرقصان ، وفيه شبه من القتّ ، يطول في السماء » وهذا يطابق الذّرق الآخر الذي مؤلف « العمدة » بعد ( « النبات » ، ص 178 - 179 ) . ( 4 ) « النبات » ، ص 183 .